Friday, April 17, 2009

تاريخ العولمة

بحسب قصص الأنبياء للدكتور طارق السويدان فأبونا آدم عليه السلام نزل في الهند و أمنا حواء عليها السلام نزلت في جدة
و التقيا في عرفات
فمن ذلك نستنتج أن أول عمل قام به البشر في الأرض هو الهجرة
العولمة كما اتفقنا سابقا (بمنظور هذه المدونة) هو الإندماج العالمي
فالهجرة صورة و طريقة من طرق تحقيق العولمة
فالتقاء آدم بحواء عليهما السلام هو من العولمة
حيث لو أنهما لم يهاجرا و يبحثا عن بعضهما لما كنا و لما كان العالم كما نعرفه
قد يقول القارىء أني أبالغ بتعليق مصير البشرية بالعولمة
فردي أن كل شخص ينظر للعالم بعين رأيه
فأنا "عولمي" إن صح التعبير
فالعولمة ينظر لها علماء هذا المجال (و منهم المؤرخون و الإجتماعيون و علماء السياسة)على أنها وليدة القرن الماضي أو الذي قبله بقرن أو اثنين
فمصطلح العولمة هو وليد الستينات من عصرنا الحالي
لكنها اكتشاف كاكتشاف نيوتن للجاذبية في القرن السادس أو السابع عشر
فذلك لا يعني أنها لم تكن موجودة قبل ذلك
كذلك العولمة
و لكن العولمة فكرة أكثر تعقيدا من الجاذبية
كما أن الروح أكثر تعقيدا من الجسد
في اعتقادي أن العولمة هي العامل الأكبر في تكوين البشرية بشكلها الحالي
أنا لست خبيرا في العولمة بعد فأنا طالب هندسة
لكني أطمح أن أكون واحدا
فينبغي علينا كمسلمين أن نأصل فكرة العولمة دينيا
و نسقطها على تاريخ البشرية الذي يتبناه الإسلام
حيث أنني بعد انتهائي من قراءة كتاب "العنصرية، مقدمة بسيطة جدا" لكاتبه آلي رتنسي
أحسست أنه يريد أن يقول أنه لا يوجد شيء اسمه أعراق و أن البشر كلهم عرق واحد
لكن ذلك لا يتفق مع مبادىء دارون التي يؤمن بها المجتمع العلمي العالمي
مع أن فكرة الأعراق في الإسلام غير موجودة حيث أننا كلنا أبونا واحد و هو آدم فالبتالي كلنا عرق واحد
فتبادر إلى ذهني
بما أن الإسلام استطاع حل هذه المسألة ببساطة ، فإنه سيستطيع تحليل العولمة بأفضل طريقة ممكنة
لذلك سأحاول فهم العولمة بمنظورنا
و أول جزئية سأبحثها هي الهجرة
و ذلك في طرحي القادم إن شاء الله

No comments:

Post a Comment